الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من طرق الفوز بالجنة والنجاة من النار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحامي الصايدي
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر
تاريخ التسجيل : 28/04/2007
عدد المشاركات : 196
نقاط العضو : 24
السٌّمعَة : 20
تقييمــ العضو :
0 / 1000 / 100


مُساهمةموضوع: من طرق الفوز بالجنة والنجاة من النار   الإثنين 21 مايو 2007, 10:21 pm

من طرق الفوز بالجنة والنجاة من النار
إن المتأمل ببصرٍ وبصيرة في أحوال وتصرفات الكثير من المسلمين اليوم يجد أنهم أصبحوا يعيشون لدنياهم فقط,يلهثون وراء نعيمها الزائل,لانهاغرتهم بزخرفها الزائف وأعمت بصائرهم بنعيمها الفاني,فنسوا وتناسوا الآخرة,وكأن الموت وسكراته والقبروضمته وظلمته,والقيامة وأهوالها,والنار وزفراتها,والجنة ونعيمها,والعذاب الأليم والنعيم المقيم كلها مجرد أحلام وأوهام ليست وأقعاً سنصير إليه لامحالة عاجلاً أم أجالاً,وإلا فما سبب تقاعدنا عن الكثيرمن الطاعات وتكاسلنا عن أداء الكثير من العبادات وتقاعسنا عن العديد من أعمال الخيروالتي بمقدورنا القيام بها دون كبير كلفة أو بالغ عناء أومشقة.
فقد أرشدنا المولى عزوجل ورسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام إلى سبل الطاعات وطرق الخيروالرشاد والفلاح لمن أراد منهم أن ينال مرضات الله عزوجل ويفوز بالجنة ونعيمها المقيم وينجو من الناروعذابها الأليم,ومن طرق الخيروالطاعات التي أرشدنا إليها المولى عزوجل والمصطفى صلى الله عليه وسلم على سبيل المثال لا الحصر الصدقة والإنفاق مما رزقنا الله سراً وعلانية سواء في سبيل الله أوعلى الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل أو في بناء المساجد ودور التعليم ونشر الإسلام وفي العديد من طرق الخير,فقد حثنا المولى عزوجل في العديد من الأيات القرانية الكريمة على الإنفاق مما رزقنا سبحانه ومما أخرج لنا من الأرض مبيناً أن ذلك من طرق الفلاح والرشاد يوم القيامة,منها قوله تعالى(يا أيها الذين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلةٌ ولا شفاعةٌ والكافرون هم الظالمون)سورة البقرة الأية رقم(254)وقوله تعالى(يا أيها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض)سورة البقرة الأية رقم(267)وقوله تعالى (وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير)وقال صلى الله عليه وسلم(إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء)رواه الترمذي وحسنه,وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(على كل مسلم صدقة.فقالوا يا نبي الله فمن لم يجد؟قال يعين ذا الحاجة الملهوف. قالوا فإن لم يجد؟ قال:فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر,فإنها له صدقة)رواه البخاري,وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً(ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما:اللهم أعط منفقاً خلفاً,ويقول الآخر:اللهم أعط كل ممسك تلفاً)رواه مسلم
والحقيقة أنه بإمكان الكثير منا الإنفاق في سبيل الله والتصدق في كل يوم,كل منا بما يقدرعليه ولو بشق تمرةالمهم النية الصادقة والعزيمة والجد في الإنفاق,فقد روي أن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال(من أستطاع منكم أن يتقي النار فليتصدق ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة)رواه أحمد ومسلم,حيث أن بمقدور كل مسلم منا إنشاء صندوق توفيرفي منزله,يضع فيه ولو جزءاً بسيطاً كل شهرمن مرتبه أو دخله الشهري,ولن ينقص ذلك من رزقه شئ ثم يقوم بإعطاء ذلك المبلغ الذي يضعه في الصندوق ويسلمه إلى إحدى المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تقوم بالعديد من أفعال الخير والتي منها:
أ-دعم أبناء فلسطين المجاهدين في سبيل الله الذين يواجهون الإحتلال الصهيوني,فنحن نعيش اليوم في هناء وسعادة مع أبنائنا وأهلنا وزوجاتنا نتناول ألذ الأطعمة والأشربة وننام ساعات طويلة من الليل,وننفق الكثير من الأموال كل شهرعلى الغذاء والشراب وعلى ملذات الدنيا بل وقد ننفقها أحيانا في المعاصي والذنوب والكبائر والأثام بينما نرى الكثير من أطفال فلسطين يواجهون دبابات اليهود بالحجارة ومنهم من فقدوا أبائهم وأمهاتهم على أيدي اليهود وفقدوا منازلهم وبيوتهم فأصبحوا أيتام مشردين بلا ماوى ولا عائل يعولهم أوينفق عليهم أويعتني بهم,ومنهم من نراهم جرحى يرقدون على الأَّسرِّة في المستشفيات ملطخون بدمائهم,لا يجدون أقل الخدمات الطبية أو الأدوية لكي يعالجون بها جروحهم الدامية,أليس لهولاء حق في أموالنا وفي ما رزقنا ويرزقنا الله من ماله وفضله كل يوم أو كل شهر؟ولماذا نبخل بجزء بسيط من دخلنا ومرتبنا الشهري ننفقه في أبواب الخير بينما ننفق كل دخلنا في ملذات الدنيا أو في المعاصي والذنوب؟وكأننا نسينا أو تناسينا أن ما ننفقه في سبيل الله ومن أجل مرضات الله عزوجل يتضاعف أضعافاً بل عشرات الأضعاف بل المئات أو أكثر لمن يشاء الله تعالى من عباده فقد قال سبحانه وتعالى(مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم,الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون,قول معروف ومغفرة خيرٌ من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم)سورة البقرة الآيات رقم(261, 262, 263)
ب-بناء المساجد في العديد من بلدان العالم وكلنا نعلم أجر وثواب بناء بيوت الله عزوجل وتعميرها فقد قال رسول الله صلى عليه وسلم(من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة)..فلماذا نبخل على أنفسنا بتوفير جزء بسيط من مرتبنا الشهري وإعطاءه لإحدى المؤسسات والجمعيات الخيرية للمساهمة في بناء مسجد مقابل بيت في الجنة؟مع أننا ننفق الملايين من أجل بناء بيت في الدنيا نعيش فيه سنوات ثم نرحل ونتركه ورائنا لمن قد يبخل عنا حتى بدعوة صالحة,بل وقد ننتهي من بناء منزل الدنيا ولكن لا نعيش فيه حتى يوماً واحداً,بينما نبخل بأقل القليل من أجل بيت في الجنة ننعم فيه نعيم دائم لا يفنى ولا يبلى.
جـ-كفالة الأيتام وكلنا يعلم ثواب وأجر كفالة اليتيم فقد بين لنا المصطفى صلى عليه وسلم في حديث ما معناه(أنا وكافل اليتيم كاهتين في الجنة)ولفظ(كهاتين)أشارة إلى اصبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريفتين مبينا لنا أن كافل اليتيم سيكون يوم القيامة مع رسولنا الكريم في الجنة.
د-المساهمة الفعلية في إغاثة أخواننا المسلمين اللائجين والمنكوبين ومتضرري الكوارث في العديد من الدول التي تنشب فيها الحروب أو تحدث فيها الكوارث الطبيعية أو تعاني من القحط والمجاعة,حيث تقوم تلك الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالعديد من المشاريع والأنشطة الأغاثية والتي يتم فيها تقديم الخيام والمواد الغذائية والأدوية والملابس والمفروشات لأخواننا المسلمين سواء اللائجين منهم في المخيمات هرباً من نيران القذائف والصواريخ في البلدان التي تنشب فيها الحروب أو المنكوبين والمتضررين منهم في البلدان التي تتعرض لكوارث طبيعية.
ر-رعاية طلاب العلم ونشر تعاليم الإسلام الصحيحة وتحفيظ القرآن الكريم وتدريس السنة النبوية الشريفة والفقه من خلال بناء المراكز الدينية وإنشاء الحلقات القرآنية ودعم مشاريع التنشئة الإسلامية القويمة من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية وحماية شباب وفتيات المسلمين من الحملات التنصيرية والتبشيرية التي يوجهها الصليبيون ضدهم من أجل القضاء على الهوية الإسلامية في العديد من دول العالم.
و-القيام بالعديد من المشاريع والأنشطة الخيرية كمشروع الأضاحي ومشروع أفطار الصائم ومشروع كسوة العيد ومشروع الحقيبة المدرسية وغيرها من المشاريع والأنشطة الخيرية.

بقلم المحامي: محمد قايد الصايدي - اليمن - إب- بيت الصايدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من طرق الفوز بالجنة والنجاة من النار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شاطئ النورس  :: الاقسام الأسلامية :: منتدى نور الاسلام-
انتقل الى: