الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عطر الندى سعادة / 3abak_alyasamine

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoHaNaD
Administrator
Administrator
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 14/01/2007
البلد : Egypt
عدد المشاركات : 1522
نقاط العضو : 2000
السٌّمعَة : 65
تقييمــ العضو :
100 / 100100 / 100


مُساهمةموضوع: عطر الندى سعادة / 3abak_alyasamine   الخميس 07 مايو 2015, 1:09 am



أجرى الحوار المدير العام لموقع عاشقة لبنان بالأشتراك مع صاحبة الموقع السيدة رونزا



هي

معزوفة قلميه تكتب بكل انسياب . يزهر قلمها بكلمات وحروف أقل ما يقال عنها ((صالحه للنشر بديوان المبدعين)) هي

من أذابت الحروف خجلا " على الورق , تجاوزت بكلماتها المتكاملة الوافية , كل أسلوب راقي , وكل ثقافة متكاملة

بالفعل تجاوزت كل حدود الوصف



هي الأخت / عبق الياسمين

لا أملك الآن سوى أن أترككِ سيدتي

لأقلام متعطشة للكتابة من أجلكِ و لأجلكِ



دمتِ بخير

*************

أستاذي الفاضل / المدير العام لموقع عاشقة لبنان الثقافي

بكل الود والتقدير اشكر لك استضافتي في هذا اللقاء

والذي عبر عن مدى اهتمامكم لتواجدي بينكم

ضمن هذه الكوكبة الرائعة من الزملاء والزميلات

في هذا المكان الذي يجمعنا , والذي اعتبره

ملجأً.. من ملاجئ روحي  

صدقاً شعرت بالانتماء , من أول مرة دخلت بها لهذا الصرح الثقافي الأدبي ,وأحسست براحة كبيرة لتواجدي

وعشت به ومعه , بكل سجية وارتياح , وبالنسبة لي .. هذا يعني الكثير ..!! لك مني كل الاحترام والتقدير والشكر لما أوليتني  إياه من استضافة كريمة

ومقدمة لها رائعة أتمنى أن أكون بمستواها ولا أخذلكم



مرحباً عبق الياسمين

هويتك الشخصية واهتماماتك وهواياتك



الاسم الحقيقي : عطر الندى سعادة  

الدراسة : بكالوريوس كلية الفنون الجميلة الجامعة اللبنانية

(تصميم أزياء وديكور داخلي)

امرأة تعشق الخير والحب والجمال

لبنانية الجنسية والمولد أعيش في الكويت مع أسرتي

هواياتي  القراءة والكتابة الشعر والرسم



عبق الياسمين...تكتب هنا في مملكة عاشقة لبنان

من أجل اثبات الحضور واثبات الذات

أم ان هناك سبب أخر ؟؟



اثبات الحضور والذات ينبع من خلال الشخصية وتعاطيها في أي مكان وزمان وليس محدداً في مكان معين

تواجدي في المملكة

أولاً لإحساسي بالراحة ومن ثم الانتماء الذي دثرني من بداية تعرفي على المنتدى بالصدفة البحتة .. والأهم لأنني شعرت برقي المتعاطين داخل المنتدى فكرياً وأدبياً مما أضفى علي نوع من الأمان



الى أي مدى يجذبك الشعر أو العمل الادبي عامة ؟ وهل له علاقة بدراستك اكاديميا



الكلمة والحرف كالهواء والماء لي . بدونهما لا أحس بوجودي

  ,تعاطيت معهما , مذ وعيت الحياة . ليس للأدب علاقة بدراستي ولكن دراستي والأدب صنوان فكلاهما مكمل للآخر . فالأدب من الفنون الراقية كما الرسم والتصميم .. في الأدب نرسم اللوحة الشعرية بالكلمة

وفي الرسم نرسم اللوحة بالريشة ,

كلاهما يحتاج  للمشاعر والأحاسيس للتعامل معهما ولخلق الناتج الإبداعي



- هناك بعض الكلمات نسمعها فترسم ملامح على وجوهنا أو تخلق أحاسيس قد تكون

مدفونه مثل : الغربه/ الوجع/ الحنين / الحب

هذه الكلمات ماذا يتبادر الى ذهن عبق الياسمين عند سماعها



الغربة : هي غربة الروح والإحساس بعدم الانتماء لمكان التواجد

وللأشخاص والأشياء المحيطة بنا

الوجع : أقساه ذلك الألم الذي يسبر أغوار النفس ليصل إلى الروح

الحنين : هو الذكرى الجميلة التي تتآخى مع الذاكرة للأشخاص والزمان والمكان.. هو البلسم الذي يعين على التعايش مع الحرمان  

من كل هؤلاء

الحب : الماء والهواء والغذاء باختصار

هو الحياة به نسمو ونرقى وبدونه تكون الحياة كالصحراء الجرداء

لا خصب فيها ولا نماء



ماذا يمثل لك أول شعاع نور يظهر في سماء الصبح



هو لي فجر الأمل , الذي ينبثق من ظلام اليأس .. ليعلن اشراقة يوم جديد بأمل تحقيق الحلم والأمنية



سيدتي عبق الياسمين

القصيدة...كيف تبذري "نطفتها" وكيف توافيك ثم كيف تجافيك؟

من يكتب الأخر...أنت أم القصيدة؟



نطفة كتاباتي , هي إحساسي بما يملأ فكري وقلبي وروحي

توافيني الكتابة بما أحس .. صادقة أنا مع مشاعري وما أكتب

لذا أجد نفسي دائماً والقلم ينساب لِيُخْرِجْ إلى النور ما يعم الروح والوجدان

ونادراً ما تجافيني الكلمة .. هي صديقتي هي التي أبوح لها بكليٌٌٌٌٌٌٌ .. تعاهدنا على الوفاء .. على الحب  .. كيف ..؟ كيف تجافيني ..؟!! وهي توأم روحي



ما هي المفردات الحقيقية التي تغوي عبق الياسمين لتتواصل تناسجها وترابطها معها؟



مفرداتي دائماً من عالمي , من واقع ما أعيش وما أشعر , أحترم الكلمة ولا أبتذلها .. لها مكانة رفيعة عندي

فأنا أمثـلها وهي تمثـلني



كيف تلتقط عبق الياسمين هذه المفردات من الواقع لتستعر النارين وتمتزجان؟

أقصد هنا نار الشعر ونار الحياة اليومية



لكل وجهة نظره بالحياة .. تنبع من معتقداته وأيمانه ومبادئه

مفردات لغتي , هي عبق ما أملك من قلب وفكر وروح ورؤيا.. وعند امتزاج اللغة والرؤيا تخرج حصيلة روح الكاتب . وهنا تكون البصمة التي تميزه ويعرف بها . وهذا ينطبق في أغلب الأمور وليس في الكتابة فقط



ما قولك سيدتي في أن الشعر تطهير وتحرير للإنسان والصدق هو توأم الشعر

بماذا تحلم عبق الياسمين في عصر العولمة الفكرية والثقافية لإنقاذ القصيدة أو الشعر

العربي الذي فقد بريقه حاليا ؟



أخي الكريم .. في كل عصر وأوان هناك الجديد والحديث

المفروض أن نأخذ دائماً من الأشياء ما يناسبنا ويساعدنا للمضي نحو

الأفضل لا أن يكون عائقاً أمامنا

العولمة هي همزة وصل بيننا وبين العالم .. المفروض أنها تضيف إلينا ولا تأخذ .. ولكن للأسف تعودنا نحن على التعامل مع الحضارة دائماً بما يقتل إبداعاتنا مع العلم انه المفروض العكس هو ما يحصل فتجد الآن وأمام هذا السيل العارم من المعرفة .. من يترك الإبداع الشخصي ويتوه في البحث للاقتباس والنقل مستغلاً عدم وجود الرادع القانوني والجزائي ناسباً مجهود غيره لنفسه .. إلى جانب الجرائم الأخلاقية التي ترتكب باسم الأدب !! بالنهاية أقول .. لو كلٌ اتبع إحساسه بالأشياء وتعامل معها بصدق

لأصبحنا في مصاف العالم المتقدم

ولنزعنا عن أنفسنا, لقب العالم الثالث والعالم النامي

مع العلم , أننا نملك من المقومات الفكرية , والمادية , ما يجعلنا في مصاف الرواد  

يا إلهي .. لما نحن شعوب تنسى تاريخها..؟؟

وهنا تكمن المشكلة



سيدتي عبق الياسمين

أود أن اعرف هل محتويات كل كلمه .. تكتبيها

يجب أن تكون حصلت معك بالفعل أم أنها كلمات خرجت من رائعة مثلك لإحساسها بها

يعني كلمات الفراق .. حدث لها موقف الفراق .. وهكذا

وشكرا سيدتي الجميلة



دائماً ما أكتب حقيقة ما يحصل معي .. ولا أزيف الحقائق .. ودائماً رموز كتاباتي , تنبع مما في فكري وقلبي وروحي .. ولكن

أحيانا أكتب من وحي الخيال , لشيء أثار فيٌ الهامٌ للكتابة

هنا أستعين أحياناً, بإحساسي ورغباتي في الأشياء لأصورها

كما لو حصلت فعلاً .. وأبثها صادقة لما في الفكر والقلب والوجدان

بمعنى لا يمكن , أن أرسم صورة وملامح .. ليست تعنيني وليست لي



عبق الياسمين / مشرفتنا العزيزة

.. مشرفة الخواطر...فأنتي كالنبع الصافي العذب ننهل منه ولا نمل

فزيدينا ولا تحرمينا من كلماتكِ...

يا مرحبا فيك بـاللقاء الذي  يزداد بهاء ً بتشريفكِ له...

وأتمنى أن تتحملي ثقل أسئلتنا ....



  عزيزتي رونزا

يسعدني ويشرفني تواجدك على صفحات اللقاء فأنتِِ , ِ تعني لي الكثير

وأفتخر بك كامرأة , تدير هذا المنتدى بكل جدارة واحترام

وبكل الحب والتقدير  يا هلا بكِ



متي تستيقظي في الصباح؟



استيقظ في تمام السادسة والنصف . وذلك لتأدية وظائفي الصباحية

والتي تستدعي تواجدي في هذا الوقت



هل أنتِ مرتاحة في المملكة؟



بالتأكيد وإلا لما كنت بينكم بكل هذا الحب



متي تشعرين بالسعادة؟



عندما أرى وألمس رموز تعني لروحي الحياة

كالعدل والصدق في القول والفعل .. وبنظرة من عيني طفل

تقول احبك .. لأنها أصدق ما يمكن أن نصادفه مطلقاً



متي تبكي عبق الياسمين؟



يبكيني إحساسي بطفل لا يملك الحماية والرعاية . وعند إحساسي بالظلم لي وللآخرين .. الظلم يقتلني ألماً  

فالبكاء هو أهون درجات الألم  , ورفاهته



هل لديك عمل ؟؟



نعم ومجالي تصميم الأزياء وتصميم الديكور الداخلي



والسؤال الأخيرلي .. هل عمركِ بين-20و30 أو 30و40 وهنا ردك..سيكون براحتكـِ

تحياتي / رونزا



أعلم أن شخصيتي تعطيني عمراً ليس في صالحي

ولكن أحياناً كثيرة ,, هذا الأمر يناسبني  لأنه يقيني من أمور لا أتمنى الخوض بها

(ما رأيك أيتها العزيزة ( أن ندع عمري كنوع من الغموض في شخصيتي

ألست معي في ذلك..؟

حقيقة  أسعدني حواري معك أيتها الرائعة بكل الود والحب شكراً لك



قد أكون متأخرة في توبةٍ من ذنوبِ الأدب العربيّ حين أقررُ الرد على استضافة شخصية متألقة بعد كل هذا الوقت من وجودِها بيننا ..

ونحن اما غافلون واما سُكارى مابين نصوصك والحروف ، شخصية أدبية فذة .. تنتقلين بخفةِ الفراشات بينَ بساتين المملكة وتفجرين قمةَ الابداعِ برقةٍ وأنوثةٍ مصدرة لإشتهاءآت الفنون ..

هكذا حدَثتني نفسي حين بدأتُ أكتبُ سطوري الأولى في لقاءٍ أراهنُ على نجاحهِ بضمانِ الاسم واللقب.



عزيزتي وزميلتي في الإشراف

أميرة

يقف البيان عاجزا لروعة مقدمتك التي آمل أن أكون بمستواها

منتهى الجمال عندما يأتي الجمال من الجمال



ماذا يعني لك كلا من الليل

  

السكون والهدوء للنفس بعد صخب اليوم ووظائفه

معه فقط ألجأ لروحي وأحاورها

في سكونه ,, أمارس طقوسي في الكتابة والرسم وحديث الذات



الحب:



هو الماء والهواء والغذاء لروحي

بدونه أفقد إنسانيتي وأصبح كالجماد بلا روح



مملكة عاشقة لبنان:



مكان أحسست بالراحة فيه .. وها أنا أتعرف وأتعايش مع مجموعة إنسانية رائعة

تتعاطى بسحر الحب والكلمة بأسلوب راقي

باختصار .. مكان وجدت نفسي أمارس هوايتي الحميمة وكأنني في بيتي



الحقد:



شعور قاتل ومدمر وشرير يمارس سطوته على الآخرين وفي النهاية يدمر

نفسه



الوطن:



الانتماء الأكبر والشامل والحب الذي يلي الله

والذي يتفوق على حب الولد والعائلة ,, ومن أجله يبذل الغالي والنفيس



الصديق:



إن وجد بحقيقته  .. فهي أقدس وأهم علاقة تمارس إنسانياً



الغربة:



الغربة الحقيقية هي غربة الروح والذات .. غربة الانتماء لكل ما يحيطنا



البحر:



أتعامل معه بصفائه فقط . وقتها يكون المردود رائعاً

وأبتعد عن صخبه !! لأنه حينها يخيفني بغدره



الغيرة:



شعور غريزي فطري , يمكن أن تكون الغيرة إيجابية طالما لم تتعدى حدود الثقة بالنفس والآخر

ويمكن أن تكون مدمرة للذات وللآخر , إن مورست بالمفهوم المضاد



الخيانة:



كريهة .. وقاتلة للنقاء والطهر بالمطلق



الطفولة:



الطهر والنقاء والبراءة بأروع خلقها وصورها



الحياة:



الحياة حلوة .. بس نفهمها



أميرة لبنان:



زميلة ومشرفة احترمها وأحترم قلمها وبكل الصدق أتمنى لها كل الحب

والسعادة وبانتظار تعاطينا الإشراف بشكل أوسع وحقيقي



هل تمارسين هوايات لا يعلمها أحد؟



لا .. فأنا أحب وأحترم كل هواياتي وأمارسها بحب وفخر ولا أخجل

. منها لأخفيها



هل تؤيدين ( فوضى الحواس ) في النص والشعر ؟



ليس دائماً .. هناك حالات تكون النفس فيها ثائرة .. متألمة فتنصاع لفوضى الحواس لا شعوريا.. بالنهاية تأتي صادقة تعبر عن حالة روح



ذاتنا هي كل ما نملك . . وأغلى ما نملك

كل ما نملك في نطاق سيطرتنا . . وأغلى ما نملك في نطاق

حريتنا ، ولكن قد نصادف ذلك القيــــد الإرادي الذي يمنحنا

ويمنعنا . . فهل تستسلمين  أو استسلمتِ - لذلك القيد ؟



أسمى القيود , تلك التي نصنعها بإرادتنا . لأنها نابعة من حرية معتقدنا لديننا.. لمبادئنا وتقاليدنا .. ولانتمائنا .. وغالباً ما نصادف قيوداً لا إرادية .. هنا أحاول بكل ما أوتيت من إيمان وقوة وتحدي أن أقف وأجابه ذلك القيد .. الذي يحاول تقييد روحي . لا أستسلم..استحالة



ماذا تقولين عن انسان يحاكي الصمت ؟؟؟وهل دار نقاش بينك وبينه؟؟



محاكاة الصمت .. تحدث عندما لا نجد من يفهم حواراتنا .. فيصبح حوار الصمت .. هو حوار مع الروح مع الذات

نعم .. كثيراً ما يحدث



أتمنى أن تكون اسألتي ((خفيفة)) على قلبك رغم أني لا أظن ذلك فهي كتلة من ((الـ ث ــ ق ــ ل))



بالعكس أيتها العزيزة .. كان حواراً رائعا مع محاورة

تملك ناصية أسئلتها فجاءت عميقة وتخاطب الفكر والقلب والروح

لكِ مني كل الشكر لحواري الرائع معكِ



عاشقة فلسطين

انه لحضور رائع عبق الياسمين

تحية مملوءة بالورود أبعثها لشخصكِ الكريم أحرفكِ أفنان جميلة ومتناغمة تنقلنا إلى عالمكِ الرائع ،

فهذه هي الحوارات تملأ القلب و تزيده شراهة ! وشوقٌ لكِ غاليتي

مرحبـًا بك .

اما عن اسئلتي

متى توقظين نفسكِ من أحلامها ؟



تعودت أن أستيقظ من أحلامي ,,> على صوت الواقع الذي

يجبرني بقسوة

ويقول لي حان وقت الاستيقاظ ..!!> فلا يوجد في واقعك مكان للأحلام



عندما تظلم الدنيا وتختلط عليكِ المعاني، تدعينَ الله أن يساعدكِ لتواصلي، وعندما تعييكِ الحيل، وتسد السبل، تنادينَ ربكِ لتقوينَ على السير، فأنتِ تعلمينَ أن الخير قادم، ولكنك لاتعلمينَ متى، فهل تتحلينَ بالصبر أم تكتفينَ بالتقرب الى الله أم ماذا؟



الاثنين معاً .. التقرب إلى الله هو الذي يمدني بطاقة هائلة من الصبر

ومواصلة الاستمرار . فلا يوجد مكان في حياتي للاستسلام



عرفينا على نفسك كما تحب أن نراكِ؟



أود أن يراني الآخرون على حقيقتي .. امرأة تعشق الله والصدق والعدل والحق والخير والحب والجمال .. وأنفذ مبادئي قولاً وفعلاً .. وغالباً ما يتعبني أن أُفهم الآخرين من أنا .. فباعتقادي , من يمتلك مؤهلات العقل والإحساس ,, سأكون أمامه كالكتاب المفتوح ,, وعليه أن يحسن استيعاب وفهم , ما  يقرأ

  

أصعب الألم أن تكون آخر الحلول التخلي عن من هم بحاجة لكِ .. ما

رأيكِ في هذه المقولة؟ وبما تذكركِ؟



التخلي عن من هم بحاجتي لا يتوقف عند حدود . أصعب الألم

و يتعداه للشعور بالقتل .. لست أنا من ترضخ للتخلي عن من هم بحاجتي .. حتى ولو كان في الأمر هلاكي .. الموت أهون لي من أن أخذل من يحتاجني

أجل يذكرني بالكثير .. فحياتي كلها قائمة على هذه المقولة

إنني أعيشها .. وقد اخترتها !! ولست بنادمة على خياري وقراري



كل الود لكِ غاليتي



الود والحب والشكر لكِ ..  لمساحة حوار رائعة دارت بيننا  



هل الكتابه الادبيه عند عبق الياسمين..... وسيلة أم غاية؟؟



بالأساس الكتابة هي وسيلة لإخراج ما بداخلي ..للتعبير ..فأنا أعترف بأن علاقتي مع القلم علاقة حميمة .. أنا متأكدة أن القلم هو المرآة الوحيدة التي تترجم خبايا روحي بمصداقية تحسدها عليها مرآتي العادية .. والغاية أن تكون كتاباتي أو لنقل مرآة روحي تسعد من يقرأها وتفيده .. وتكون بصمة خاصة بعبق الياسمين .. هذا أقصى الغاية للآن



حينما يتعانق القلم والبندقية..تخرج لنا لوحة امتزجت بها الرؤية القائلة بأن الشعر ضروري لحياة الكفاح والتحرر

..... و إنسانية الكاتب المتمركزة على محور الدفاع عن قضية عادلة  

محور كل قلم قضية .. وإلا كان سطحياً وهامشياً لا يترك أي أثر  وأنبل قلم من تبنى قضية نبيلة وهادفة .. وبالتأكيد إن أسمى الأقلام تلك التي ترجمت أحاسيس الوطن وقضاياه العادلة .. إن القلم هو السلاح الأقوى , لخوض المعارك الإنسانية على وجه العموم

فيمكن لحرب أن تقوم نتاج .. شعراء ألهبوا شعوبهم حساً وطنياً من خلال قصائدهم . والشعر بالذات ضروري جداً لحياة الكفاح والحرية من العبودية . الاستعمارية والسلطوية



؟سيدتي...هل سنرى مثل هذا العناق بكتاباتك القادمة



قضايا وطني العربي عموماً وبلدي خصوصاً هو وجعي الدائم .. الذي لم ولن أجد له علاجاً إلا بعودة الحريات الحقيقية لأمتنا العربية .. والتخلص من سيطرة الهيمنة , على إرادة شعوبه ومقدراته

أبحرت في خضم هذا الوجع .. ولي محاولاتي التي سأعرضها في المنتدى

إن شاء الله أستاذي الفاضل



عزيزتي عبق الياسمين .. ماذا يعني البحر لك ؟



أسأل هذا السؤال للمرة الثانية.؟

البحر  بعمقه .. بصفائه وهدوءه .. بغدره وأسراره

بحلوه ومره .. وبثرواته الطبيعية .. بشاعريته و ثورته

يعني لي الحياة بكل ما فيها

إنه الماضي والحاضر  .. المعلوم والمجهول .. تماماً

كالحياة يحمل كل المتناقضات  مجتمعة

أعشقه بحالة .. وأخافه بحالة أخرى

هكذا وبهذه البساطة



(( يقال أن سيرة حياة الكاتب أو الشاعر هي كتاباته وشعره..وماعدا ذلك مجرد هوامش ..)) ولكني سيدتي ورغم تكرار قراءتي لكتاباتك عجزت عن فهم عبق الياسمين ..فهل

لنا أن نعرف عن ذلك الكائن الحي المستتر داخلك ويعيش أحاسيسك ويسمعنا دبيب أفكارك...وينطق أحيانا بما يدور في خلدك...؟؟



دائماً للكاتب الصادق بصمة لا تخطئها الأعين الرقيبة

وهذا غالباً ما نلمسه من خلال قراءتنا لكُتٌابِنا

ليس بالضرورة أن نفهم أغواره العميقة  .. ولكن نقف على مبادئه  ونهجه وطريقة تفكيره

عبق الياسمين (عطر الندى) هي  امرأة أنثى

تمتلك بداخلها .. كم من التفاعلات الإنسانية التي ترهقها

بسبب غورها لأعماق الأشياء دائماً .. لا تقبل الحلول الوسطى في الأمور المصيرية

ولا تسطيح الأمور المهمة .. تقتلها الازدواجية المتحكمة  اجتماعياً لدرجة أنه من الصعب مقابلة الوجوه الحقيقية , المستترة خلف أقنعة باهتة زائفة

لا أفهم .. هل من الصعب الآن التعاطي بحقيقتنا كما هي ..؟

يرهقني كم الأقنعة التي تسكن النفوس . وبسببها سيطرت كل

الموبقات والآفات الاجتماعية .. التي نراها تفتك إنسانيتنا

عطر الندى امرأة تعشق الحب بشموليته

وتحمل في قلبها وروحها وفكرها من الإيمان والتحدي , لكل من

يحاول تغيير روحها . ذلك الكم الهائل من الإيمان , والمبدأ , الذي يعينها على الصبر وتحمل الآلام

ببساطة امرأة ذو وجه واحد لا تملك غيره .. يمكن أن تكون أكبر عنيدة للحق .. ويمكن أن تنزف لآخر قطرة  .. في سبيل قضايا تؤمن بها

وهذا ما دفعت ثمنه غالياً .. وليست بنادمة

ولو عاد الزمن للوراء مرة أخرى .. لكررت اختياراتها وقراراتها

تؤمن بأن الإنسان يعيش مرة واحدة !! فليعشها بوجهه , بحقيقته .. كما هو بلا وجوه  ,, هذه هي عطر الندى

أنثى تعشق الحق الحب والخير والجمال



وجدت هنالك من  المجاملين الذين لمست أنا ذلك من خلال ردودهم

لكنني لحظت وبشدة أنكِ تتغاضى عن إعطاء كثير من النصوص حقها في الإطراء حتى لو من باب المجاملة كونك مشرفة

فهل شخصية الكاتب تكمن وراء حجم المجاملة ؟



أستاذي الكريم تعودت دائماً أن أعني ما أقول وأحترم محاوري كان شفهياً أم كتابياً

لم ألحظ على نفسي أني أبخس أحداً قدره من الرأي

هنا اسمح لي أن لا أستعمل كلمة (مجاملة) فهي يمكن أن تقود إلى عكس المطلوب .. فيمكن أن تكون مجاملة على حساب القراء والآخرين

هناك نصوص تتفاوت بجمالها ومصداقيتها .. من كاتب إلى آخر .. فلو كانت الردود واحدة فهنا ظُلم للكاتب نفسه بحيث وضعناه في منطقة أخيرة وسكرنا عليه إمكانية تحسين مستواه .. وظلمنا الكُتٌاب الآخرون المبدعون فعلاً ,, بأن وضعناهم في مستوى واحد

فتجد كاتب يعرض كتاباته مع كثير من الأخطاء الكيبوردية   والإملائية .. ولا يهتم لمراجعة نصه قبل العرض .. وهناك العكس تماماً و بشكل عام يفقد الكاتب مصداقيته . إن فقد موضوعية رأيه .. أتكلم من منطلق مفهومي وقناعتي الشخصية التي أؤمن بها  

وكوني قد اخترت للإشراف فهذا يحملني مسؤولية رأيي أكثر من أي وقت مضى . وقد كنت في سياق أن أبحث مع الإدارة موضوع هام من وجهة نظري يدخل في هذا السياق

وسأعرضه في حينه ووقته  



بصراحة ... هل تعتقدي أنك أخذتي حقك في مملكة عاشقة لبنان ؟

هل تلقيتِ ما كنتِ تتوقعينه إزاء موضوع متميز لكِ ؟



بمنتهى الصراحة .. أقر بأنني بين مجموعة رائعة من الأشخاص الرائعين .. واللذين أكن لهم احتراماً

سبقوني بمبادلته .. وبدون مجاملة ارتحت لتواجدي بينهم وأحسست بأنني بين أناس أعرفهم منذ زمن .. ولم يقصروا بإعطائي حقي لتواجدي بينهم  

كما أتمنى , ومن كل قلبي أن لا أقصر تجاه ما بادروني به .. من احترام وتقدير ومحبة . حينما أكتب موضوعاً يكون الهدف منه إخراج ما بداخلي بكل الصدق .. وليس اجتذاب اكبر عدد من الزائرين .. أنا لا أبحث عن الشهرة .. بقدر ما أبحث عن من يبدي رأيه تجاه أعمالي المتواضعة وبأمانة . لأنني حينها سأعلم أن قراءته كانت عميقة وليست عابرة .. كما أن النقد البناء والحقيقي سيدفع بي لفهم أخطائي وتحسينها

عموماً أعتبر نفسي محظوظة لتواجدي بين هذه الكوكبة من مبدعي الكلمة والحرف.



ما هو اجمل موضوع كتبتيه من وجهه نظرك ؟

وما هو اجمل رد جاء عليه



لقد فاجأني سؤالك .. وأعادني بذاكرتي لأول عهدي بالمنتديات ..أي منذ السنة تقريبا

وكان إن كتبت  أول خاطرة لي .. وكانت بعنوان

" بقايا امرأة قالت لا ..!!"

لأفاجأ برد غريب ولكنه أثر بي جداً

ومن خلاله علمت ما يدور خلف كواليس المنتديات في الغالب

فكان علي أن أثبت له ولغيره من القراء

أن مصداقية الفرد تفرض نفسها دائماً ولو بعد حين

وأعتقد بأنني نجحت

لا بل أجزم بأنه غير وجهة نظره

فشعرت بالفخر والاعتزاز



كونك مشرفه على القصر الأدبي - ما هو هامش الحرية بكتابة العمل الأدبي هنا بمملكة عاشقة لبنان وهل هناك من تعدى على

تلك الحرية (إن وجد)؟



حرية العمل الأدبي مطلوبة للكاتب على ألا تتعدى حدود الذوق العام للأدب ..! واحترام أدب ونصوص الآخرين ..؟



هناك علاقة إنسانية كبيرة بين عبق الياسمين وأسلوبها الجاد (كما لاحظته هنا بالمملكة ) , إلى أي مدى ساهمت هذه العلاقة في تكويناتك النفسية وعلاقتك بالمجتمع , حبذا لو تعطينا فكرة كاملة عن هذه العلاقة في ما بينكما



أعتقد أن للنظرة والمفهوم السائد في مجتمعاتنا علاقة في جديتي .. من الأمور التي أحرص على حمايتها هي خطوطي الحمراء ألا تُجتازْ وما عدا ذلك فأنا مرحة .. ومرحة جداً مع من أنتمي إليهم وينتمون لي

مع من فهموا روح عطر الندى .. مع من أتأكد أن سجيتي معهم ستُفْهَمْ

على حقيقتها وستكون بأمان



كيف يمكن أن نفرق بين شعر الرجل وشعر المرأة ، إذا قيلت القصيدة دون ذكر صاحبها ؟



للشعر الأنثوي كيان وروح من الصعوبة أن يُخْطَئها القارئ ..على الرغم من التسكين والتهميش والكبت الشديد الذي يعيشه شعر المرأة في مجتمعاتنا العربية  

فهناك عدد كبير من الأديبات اللواتي اضطررن للكتابة تحت أسماء مستعارة .. لكي يكتبن دون خنق وقتل لإبداعهن ويمكن أن يفرق شعر الرجل والمرأة,, فغالبا ما يكون هدف الرجل في شعره جذب للأنثى كأن يتغزل بجمالها ورقتها إلى آخره من شعر الجذب

وشعر المرأة يتسم بالعاطفة الشديدة وبالتعبير عن إحساسها وبلورة مشاعرها مستخدمة الطبيعة في الغالب

وبشكل عام لشعر الرجل رائحة ونكهة خاصة كما لشعر المرأة رائحة ونكهة خاصة .ً وعندما تتبادل الأدوار لإحساس بالخجل في الطرح أو لكي توجد مساحة لا محدودة من الحرية للتعبير وإيصال صورة ومفهوم ومن الأمثلة الواقعية لذلك عندما استخدم الكاتب

الكبير مفيد فوزي شخصية أنثوية (نادية عابد)في مجلة صباح الخير

والأديب الكبير مصطفى أمين > (مدام أكس)

إحسان عبد القدوس >( سونة)

أنيس منصور .. ولن ننسى الكاتبة الفرنسية الشهيرة (جورج صاند)

التي مارست حياتها الأدبية باسم رجل



أرى أن أسلوبك في الكتاب’ موهبة من عند الله ..هل رؤيتي لذلك صحيحه ام انها اكتساب؟



الكتابة لدي موهبة إن صحٌ التعبير..ولكنها موهبة تدخل في صميم اتجاهاتي .. فكل ما يدخل نطاق الإحساس والشعور أجد نفسي أعبر فيه بسجية تفرحني وتدخل السرور لقلبي وروحي.. لذا الفنون الجميلة بكل آفاقها قد اجتذبتني وملأت علي كياني .. في نطاقها أكون على سجيتي التي أعشق ممارستها دون قيود الخوف والحرمان

ففي الرسم والكتابة والموسيقى أجد روحي تهيم على سجيتها



بمراحل الطفولة هل كنتِ شقيه أم بنت هادئة تعشق اللعب ؟



لطفولتي حكاية أخرى  ..!! كان يجب أن تكون هادئة .. وأعتقد أن هدوئها لم يكن قراري أنا ,,!! لذا لم أكن أترك فرصة للعب إن وجدت دون

ممارستها .. وبخوف يقض مضجع فرحتي



بتصدقي اني مصر على العودة



بتصدق .. إنك مصر على كشف أغواري وبعمق

بألق إحساسك وقلمك دائماً كن بألف خير



هي

قلم .. ليس كغيره من الأقلام , قلم .. يصعب أن يوجد منه اثنان

قلم .. جمع .. الحزن والفرح .. الغضب والأمل قلم .. عزف بحروفه أعذب الألحان . سحره بقوة أسلوبه .. برقة معانيه ..هو عالم خاص بحد ذاته

تارة يجعلك كطفل صغير تمرح وأخرى .. يثير أحزانك فتدمع

يخرج ما بأعماقك فتتذكر وتارة يؤجج غضبك وثورتك فتعَبر

و... لحظات ... ترحل مع قلمه في رحلة شاعرية

إلى عالم الخيال ... وسحر الشعر والشعراء بروعة فنية

عجيب أمرها , عجيب سحرها , عجيب قلمها

تلك هي  عبق الياسمين

نثرتي جواهرك في كل مكان... سحرت أعييننا بنورك الأخاذ

مرحبا بك معنا مرة أخرى

نحاول و بإصرار أن نلتمس بضع من ملامح شخصية مشرفتنا العزيزة

فهل لنا شرف الاستمرار؟؟



أستاذي الكريم

ماذا تريدني أن أقول ..؟ بعد كل هذا الكلام الرائع الذي أسبغته عليٌ

والذي أتمنى أن أكون بمستواه .. لا أعلم لما تهرب من أمامي كل مفردات لغتي

وأجد نفسي عاجزة عن إيجاد تعبيرات الشكر التي تعبر

عن مشاعري تجاه هذه المملكة التي دثرتني بكل الود والحب الصادق ..

لكم من قلبي .. ومن روحي

كل الحب والود والشكر

ولي أنا شرف الاستمرار في هذا الحوار أستاذي

بكل الود والحب

كن بألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://b9n9.own0.com
 
عطر الندى سعادة / 3abak_alyasamine
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شاطئ النورس  :: المكتبة الأدبية الماسية :: ܓܨ عبق الياسمين ܓܨ-
انتقل الى: